Tuesday, May 17, 2022


                         Palestinian Sports Will Miss Shireen Abu Akleh

Issam Khalidi


    I did not know Shireen Abu Akleh personally, and I didn’t know that she was interested in Palestinian sports and its history. However, in November 2021, I received an email from her informing me that she got my e-mail from colleagues at the Institute for Palestine Studies in Ramallah, asking me for an interview for Al-Jazeera about history of Palestinian sports.

 

   Of course, I was pleased and showed a keen interest in this interview which took place in a hotel in Emeryville near San Francisco and was coincided with her visit to her brother during last Christmas holidays. The interview took about one and a half hours with two cameras and a lot of lights. Despite the short time, I found nothing but respect, kindness, courteous manners, and appreciation. Her questions revealed that she was already well-prepared and well-informed about Palestinian sports and sports history.  She previously reviewed my book (One Hundred Years of Football in Palestine). 

    After her return home, Shireen immediately began preparing for this documentary report on sports movement. Through our correspondence I noticed that she was very enthusiastic to complete this report because it uncovers historical facts that viewers are not aware of. In this regard she sent me a message requesting some pictures and documents that could support the claim that among the Palestinian flagship team which took part in World Cup qualifiers in 1934 and 1938 there were no Arab players; that in order to compete with Arab clubs in neighboring Arab countries, Arab clubs in Palestine had to get permission from the Zionist-dominated Palestine Football Association which represented Palestine in FIFA. In other words, she required documents that indicate the manipulation and fraud that the Zionists used in order to dominate the sports arena and marginalize the Arabs.

   In an instant I responded to her requests, and soon the report was ready for broadcast. However, she informed me that because of the Russian-Ukrainian issue Al-Jazeera postponed its broadcasting. That was about one month before her assassination. 


On May 11, I woke up and was shocked by the news of her killing. Like many others I could not believe that Shireen had disappeared. I followed her funeral with tears and sadness. The funeral was interrupted by the brutality and barbarism of the Israeli army and police. The occupation was not satisfied with her assassination, but also obstructed the funeral's precession and attacked the crowd of mourners carrying her coffin nearly forcing pallbearers to drop the coffin under the pretext they were raising Palestinian flags. The only sin the mourners committed was that they defied the plan of the Judaization of the Jerusalem, and challenged the allegations that Jerusalem is the eternal capital of Israel. 


In Palestinian sports Shireen Abu Akleh will be remembered for covering a number of sports events and producing this latest documentary, which will be air on Al-Jazeera soon. 


Sunday, April 24, 2022

الرياضة الفلسطينية ودورها في حركة المقاطعة وسحب الاستثمار وفرض العقوبات BDS

     

     عصام الخالدي


     من الصعب تجاهل الدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في وقتنا الحاضر في محاربة العنصرية وفي حركة التحرر الوطني ، وقد اثبتت التجربة الفلسطينية أن الرياضة لم تكن وسيلة في إبراز الهوية الوطنية فحسب، بل أيضاً أداة للتصدي ومواجهة الاحتلال وفضح ممارساته القمعية التعسفية ، كما وأصبحت الرياضة لاعباً فعالاً في حركة المقاطعة Boycott, Divestment and Sanctions BDS  وسحب الاستثمار وفرض العقوبات   في عام 2005 ، دعت منظمات المجتمع المدني الفلسطيني إلى المقاطعة كشكل من أشكال الضعط غير العنيف على إسرائيل ، وتم إطلاق حركة المقاطعة من قبل 170 نقابة فلسطينية وشبكات اللاجئين والمنظمات النسائية والجمعيات المهنية ولجان المقاومة الشعبية وهيئات المجتمع المدني الفلسطينية الأخرى. هذه الحركة مستوحاة من حركة جنوب إفريقيا المناهضة للفصل العنصري ، تحت دعوة المقاطعة الفلسطينية (BDS) للضغط غير العنيف على إسرائيل حتى تتماثل أمام القانون الدولي. [1]   

Saturday, March 19, 2022

    

الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا): أخلاقيات النفاق وازدواجية المعايير


   تؤكد لنا احداث روسيا – اوكرانيا والتعاطف الدولي مع "القضية الأوكرانية" نفاق العالم الغربي وازدواجية المعايير في التعامل مع هذه القضية بالمقارنة مع صمته وتعامله الفوقي مع قضية فلسطين والقضايا الاخرى العراق ، سوريا ، افغانستان ، اليمن ، وليبيا. وعلى الصعيد الكروي نرى بوضوح كيف كانت وما زالت "الفيفا" ونظيرتها "اليويفا" تمنعان الرياضيين والجمهور الذي كان يتعاطف مع فلسطين وغيرها تحت شعار عدم خلط الرياضة بالسياسة، ليصبح التعاطف مع أوكرانيا جزء من طقوس المباريات وأخلاقيات هاتين المؤسستين ، فنحن قبل هذه الاحداث كنا نعلم جيدا مواقف الغرب هذه، ولكن ما اعترانا الآن هو الشعور بعمق وتزايد خيبة الأمل والاشمئزاز تجاه هذا السلوك الغربي بسبب النفاق وازدواجية المعايير . ومن المؤكد أنه سيكون لهذه المشاعر آثارها على كيفية تعاملنا مع الغرب ومؤسساته في المستقبل .

 

Sunday, July 25, 2021

Sunday, June 13, 2021

هل أراد الصهاينة التعاون مع العرب في المجال الرياضي في فلسطين الانتدابية؟

          

   عصام الخالدي  

  

  يدعي المؤرخون الإسرائيليون دائما أن قيادتهم  الرياضية الصهيونية في فلسطين كانت على استعداد دائم للتعاون مع العرب ، وأن الثاني كان يصر على رفض التعاون معهم في المجال الرياضي . نعم ، كان هناك رفض من الجانب العربي للتعاون مع الصهاينة في المجال الرياضي لأسباب اهمها أن الصهاينة لم يبدوا النية الصادقة للتعاون مع العرب ، وحتى لو أبدوا النية في التعاون مع العرب فإنها كثيرا ما كانت تبقى ضمن نطاق محدود أو أنهم كانوا مرغمون بسبب متطلبات الاتحادات الدولية.  

Saturday, November 28, 2020

Thursday, October 22, 2020

The Origin of Palestino Club's Shirt



This article examines the connection between the shirt of the Club Deportivo Palestino (in Chile) and the St. George School's athletic team in Jerusalem in 1920s. 

Saturday, May 25, 2019

الحفلات الرياضية المدرسية في فلسطين




             
عصام الخالدي
                                                                                                                        
        لا شك بأن التطور الرياضي المدرسي الذي بدأ في فلسطين منذ اوائل العشرينيات واستمر حتى عام النكبة هو جزء من التطور التعليمي والرياضي العام الذي شهدته البلاد في تلك الفترة ، فبمجموعها شكلت دروس التربية البدنية في المدارس واللقاءات الرياضية - خاصة الكروية - ونوادي خريجي المدارس والحفلات الرياضية المدرسية جزءاً من الحركة الرياضية الـتي شهدتها فلسطين في تلك الفترة ، بالإضافة إلى أنها أرست قاعدة للثقافة الرياضة التي حملها معهم الفلسطينيون إلى مناطق الشتات ، وامتدت تأثيراتها حتى وقتنا لحاضر.  ولا بد للإشارة إلى أن هذه الحفلات الرياضية للمدارس سواء الحكومية أم الأهلية كان لها فوائد جمة ، فهي كانت بمثابة مهرجانات رياضية تجمع ابناء المدن والألوية في فلسطين ، تبرز فيها طاقات التلاميذ البدنية وتشجعهم بمكافأتهم بالجوائز والمديح . وكانت تشارك بها في كثير من الاحيان الفرق الكشفية بموسيقاها، وكان يشهدها الألوف من المتفرجين ، فهي بلا شك كانت تلعب ادواراً مهمة في إذكاء الروح الرياضية في أفراد الشعب. [1] إلا أنه وفي نفس الوقت كان ينقصها الطابع الوطني القومي ، وذلك بفضل سياسة المستعمر الذي كان يسعى لطمس كل ما هو وطني وقومي ، فهي كانت تخلو من رفع الاعلام الوطنية وإلقاء الأناشيد الوطنية ، حتى أنه غالباً ما كان يترأسها مسؤولون من إدارة الانتداب البريطاني . 

Sunday, April 21, 2019

السمات الأساسية للحركة الرياضية في فلسطين

      
 عصام الخالدي



يرى المتتبع لتاريخ فلسطين الحديث أنه بين فترة العشرينيات وحتى عام النكبة خطت فلسطين خطى لا بأس بها في مجال النشاط الثقافي والاجتماعي والفني والرياضي ، وذلك برغم الوضع السياسي المتردي والعقبات التي نجمت بفعل سياسة الانتداب البريطاني والوجود الصهيوني. لقد كان هناك ترابط واضح ومتداخل بين هذه النشاطات التي  كانت تسير جنبا إلى جنب مع الحركة الوطنية وتساهم في صقلها ودعمها. ومن جهة أخرى فقد كان للحس الوطني  ومشاعر الانتماء وطبيعة البنية الاجتماعية في تلك الفترة أيضا تأثيرها الإيجابي على هذه الحركات ، وهذا ما جعل الحركة الرياضية في فلسطين تتسم بسمات ثلاث: التنظيمية والوطنية والاجتماعية .

Wednesday, January 2, 2019

Saturday, July 7, 2018

Playing for Palestine, by Assaf Gavron

     This article has been published in Kingdom of Olives and Ash: Writers Confront the Occupation. Edited by Micheal Chaban and Ayalet Waldman, (New York: Harper, 2017) p. 191 – 207.

Tuesday, November 21, 2017

ليس للرياضة علاقة بالسياسة .... بدعة صهيونية

             
 عصام الخالدي
    لم تكن الرياضة أبداً بمعزل عما يدور في أي بلد أو مجتمع من أحداث سواء على الصعيد الاجتماعي أم الاقتصادي أم السياسي ، فمن المؤكد أن وجود الرياضة خارج حيز السياسية وبمعزل عنها هو أمر نادر ، وفي كثير من الحالات نرى تداخل بين الرياضة والسياسة بحيث يُستعصى فصل بعضهما عن بعض ، خاصة في حالات مثل الحالة الفلسطينية . ونرى اليوم الصهاينة وقيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يرددون مقولة "ليس للرياضة علاقة بالسياسة" و"إبقاء السياسة خارج كرة القدم،" فالأول يريد فقط تبرير ممارسته التعسفية بحق الرياضة الفلسطينية ، والثاني يريد تبرير انحيازه الواضح للوبي الصهيوني ، من خلال موقفه المحايد بشأن مشاركة فرق المستوطنات الإسرائيلية في دوري الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم. وهذا ما أكده في الاجتماع الذي عقده مجلس الفيفا في كلكتا في الهند في السابع والعشرين من أكتوبر (2017) عندما أعلن بأنه يجب أن يبقى محايداً بما يتعلق بالأمور السياسية ، وأنه يمتنع عن فرض أي عقوبات أو اتخاذ تدابير أخرى  بحق الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم أو الفلسطيني ، مُساوياً بين الضحية والجلاد ، وكأن الفلسطينيين هم الذين يحتلون الأراضي الإسرائيلية ، ويبنون مستوطنات عليها ، ويعرقلون حركة الرياضيين هناك.  
    أن تكون محايدة في قضايا تتعلق بأندية المستوطنات ، فإن الفيفا أكدت وأصَرت على وقوفها إلى جانب الاحتلال ، ومن الواضح أن الفيفا التي تدير شؤون كرة القدم حول العالم ورئيسها تحت تأثير وتهديد اللوبي الصهيوني .  هذه المؤسسة التي تسبح في بحر من الفساد ، ولا تقف على قاعدة أخلاقية متينة تؤهلها أن تكسب احترام الجميع وتجعلها مستقلة بقراراتها ، نراها تأخذ قرارات مثل هذه لكي تتجنب فضائحها، وتتنازل عن مبادئها المنصوص عليها في قانونها الأساسي ، وتنتهك قوانينها التي لا تسمح بمشاركة الأندية في اللعب على أراضي الغير دون سماح الأخير . ناهيك عن أنها رفضت أن تصغي إلى الأمم المتحدة بأن هذه المستوطنات هي غير شرعية وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.  ومن المؤكد أنه لو كانت هذه المؤسسة تتحلى بالقيم التي رسمتها لنفسها منذ تأسيسها ، وكانت خالية من الفساد  لما اتخذت موقفاً كهذا. 
  ومما يثير الدهشة هذه المفارقة في تصرفات الفيفا عندما قامت هي  والاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA بمنع الأندية في شبه جزيرة القرم من المشاركة في الدوري الروسي ، بعد أن طلب رئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم من الفيفا معاقبة الاتحاد الروسي لكرة القدم .  ويبدو واضحا للعيان أن الفيفا تطبق قوانينها على روسيا وغيرها وترفض تطبيقها على إسرائيل ،  مدعية أن "حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هو خارج حدود قدرتها ، وأن أي تدخل من قبلها في الوضع الراهن لكرة القدم في الأراضي ذات الصلة [فلسطين وإسرائيل] دون موافقة الطرفين سوف يؤدي إلى تفاقم حالة كرة القدم ليس فقط في هذين البلدين فحسب ، بل وفي المنطقة كلها ، مما هو ليس في مصلحة هذه اللعبة ." هذه الادعاءات تدعو للسخرية ، وتُفقِد الفيفا مصداقتها ، وتُنقص من احترام الكثيرين لهذه المؤسسة التي احدى اهدافها نشر السلام والصداقة بين الشعوب ، هذا السلام الذي لا يتحقق دون تَبَنّي مواقف عادلة. 
    "ليس للرياضة علاقة بالسياسة" ، هذه المقولة كان يرددها دائما الصهاينة منذ عهد الانتداب وما زالوا يرددونها حتى يومنا هذا ، ولكنهم في الواقع كانوا وما زالوا مع ربط السياسة بالرياضة إذا كان هذا يخدم مصالحهم ، وضده إذا كان يشكل خطراً عليهم ، فمن المعروف أن الحركة الصهيونية في فترة الانتداب قامت باستغلال الرياضة من اجل تحقيق اهدافها من خلال الهيمنة على الحركة الرياضية في فلسطين ، وإبعاد العرب وتمثيل فلسطين وكأنها يهودية على الساحة الرياضية المحلية والإقليمية . وفي الستينيات وقفت إسرائيل أمام انضمام الاتحاد الرياضي الفلسطيني – لجنة كرة  القدم (الذي كان مقره في قطاع غزة) للاتحاد الدولي لكرة القدم ، وعرقلت دخول الاتحادات الفلسطينية لأنواع رياضية مختلفة في الاتحادات الدولية تحت حجة أن قطاع غزة التي كانت تحت الإدارة المصرية لم يكن لها وضع قانوني كدولة ، وتكرر هذا أيضا في السبعينيات والثمانينات ، هذا من خلال الوثائق التي حصل عليها الكاتب من أرشيف الفيفا ، ونشر تفاصيلها على هذه المدونة. 
  وما زالت إسرائيل تقف أمام تطور الرياضة الفلسطينية التي ترى بها سلاحاً من نوع جديد ، يعمل على تربية الشباب الفلسطيني بدنيا ، وعلى إبراز الهوية الوطنية الفلسطينية من خلال ظهور اسم وعَلَم فلسطين على الصعيد المحلي والعربي والعالمي ، مدركةً أن كل النجاحات التي حققها الفلسطينيون على الصعيد الرياضي منذ الخمسينيات وحتى وقتنا الحاضر ، كانت بمثابة نجاحات على صعيد سياسي. ولا نستطيع أن ننكر أن إدراك الخصم الإسرائيلي لهذه الإنجازات التي حققتها الرياضة الفلسطينية نابع من إدراكه لمعنى الرياضة ووعيه للطاقة الكامنة في هذا النشاط الرياضي العظيم .
واليوم يتهم الصهاينة الفلسطينيين بأنهم يخلطون بين الرياضة والسياسة عندما يطالب الفلسطينيون بعدم مشاركة أندية المستوطنات في الدوري الإسرائيلي ، وبطرد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم من الفيفا ، بسبب ممارسات إسرائيل التعسفية بحق الرياضة الفلسطينية. إن المشكلة الكبرى لا تكمن بخلط الرياضة بالسياسة ، بل في استخدام السياسة كطريقة للخداع ، خاصة عندما أصبح الخداع منذ زمن طويل جزء من العقلية الصهيونية وتقاليد تسير عليها القيادات الإسرائيلية المتعاقبة . يقول موشه شاريت أول وزير خارجية لإسرائيل وفيما بعد رئيساً للوزراء "لقد أَدركْتُ أن دولة إسرائيل لا تستطيع أن تُدار في أيامنا هذه إلا بالخداع والمغامرة."