Monday, February 9, 2015

الأندية الأرثوذكسية ودورها في تطور الحركة الرياضية في فلسطين 1923 - 1948

 


        عصام الخالدي


    كان  لتأسيس وانتشار الأندية الأرثوذكسية في فلسطين منذ عشرينيات القرن الماضي دوراً هاماً  في تطور الحركة الرياضية في فلسطين . وليس غريباً عن القارئ أن النزاع بين العرب الأرثوذكس والرئاسة الروحية اليونانية ، كان له الأثر الأكبر في انتشار الجمعيات والأندية الأرثوذكسية  في فلسطين والأردن . هذا النزاع الذي ما زال قائما حتى وقتنا الحاضر.  وقد شهد هذا الخلاف فترات صعود وهبوط، إلى حد مقاطعة البطريركية أحياناً ومحاولة الاستيلاء على دارها والصدامات الدموية وسقوط الشهداء والجرحى أحياناً.[1]
   الخلاف مع رهبانية «أخوية القبر المقدس» اليونانية، أي مع الرئاسة الروحية المتسلطة على بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية عملياً، ليس بجديد، ويعود تاريخه إلى سنة 1534.[2]  يشير عيس السفري أن هذا النزاع بدأ في عام 1872 واستؤنف عام 1908 في أثر إعلان الدستور العثماني ، فهبت الطائفة الأرثوذكسية تطالب الحكومة برفع نير الظلم عن أعناقها واسترجاع حقوقها التي اغتصبها الرهبان الغرباء . وفي سنة 1923 عادت المشكلة الأرثوذكسية إلى الظهور ، ومنشأها انتخاب أسقف لمدينة  الناصرة لا يعرف العربية لغة الشعب ، وهي صفة قانونية من الصفات المقتضاة لهذا المنصب.[3] وهذا ما دعا أبناء الطائفة الأرثوذكسية العرب إلى عقد مؤتمرهم الأول في مدينة حيفا في 15 تموز 1923. وكان أول نادٍ أرثوذكسي يؤسس في فلسطين في عام 1923 تحت اسم نادي الشبيبة الأرثوذكسية في يافا وحال تأسيسه ألف فرقة رياضية حيث استأجرت ملعبا خاصا وجعل الأعضاء كلهم يبثون الروح الرياضية بين الجمهور حتى أصبح قسم كبير من السكان ممن لم يفكر بالألعاب الرياضية يهتم بها وأصبح الكثيرون يحضرون المباريات كلها مشجعين اللاعبين بحماس شديد. [4] في أيلول عام 1926 عقد مؤتمر الشباب الأرثوذكسي الأول في مدينة رام لله ، وكان احد قراراته إرسال وفد من اللجنة العليا لزيارة الهيئات الأرثوذكسية والعمل على تأسيس الأندية والجمعيات الأرثوذكسية في فلسطين وشرق الأردن. وفي ذاك العام أيضا تأسس النادي الأرثوذكسي في القدس ، وفي اللد عام 1927 ، وفي الرملة وحيفا 1927 ، وعكا 1929 ، وغزة 1944 .
  وكانت هناك اجتماعات دورية لاتحاد الأندية الأرثوذكسية تعقد كل عام يحضرها مندوبون عن كل الأندية الأرثوذكسية في فلسطين وكالمعتاد كانت تتلى التقارير السنوية والميزانية ويتناول البحث في امور عديدة من النواحي الدينية والخيرية والثقافية والاجتماعية والرياضية. وكان من أهم القرارات التي تتخذ في هذه الاجتماعات ضرورة الاهتمام ومضاعفة الجهود بالمسائل الوطنية والقومية التي تعود علي المجتمع العربي بالخير والفائدة.
 
    من المعروف أنه كانت هناك علاقة وثيقة بين الأندية الأرثوذكسية وصحيفة (فلسطين) التي كان يملكها ويحررها عيس العيسى والتي كانت داعمة ومؤيدة للقضية الأرثوذكسية ، لذلك وليس غريبا أن تنشر هذه الصحيفة بعض الأخبار عن النادي الأرثوذكسي في يافا تثني فيها على نشاطه وتقدمه في لعبة كرة القدم:
          "لا نبالغ إذا قلنا بأن لنادي الشبيبة الأرثوذكسية فضلا كبيرا لا ينكر على تقدم لعبة كرة القدم في الثغر [يافا] بين الوطنيين ، ناهيك عما تقوم به لجانه الأخرى من الأعمال المفيدة ، إذ كثيرا ما حضرنا اجتماعاته العلمية والفنية والرياضية والمالية فرأيناها تنم عن وطنية صادقة...... وجعل الأعضاء كلهم يبثون الروح الرياضية بين الجمهور حتى أصبح قسم كبير من السكان ممن لم يفكر بالألعاب الرياضية يهتم الآن بها اهتماما عظيما وأصبح الكثيرون يحضرون المباريات كلها من بدئها إلى نهايتها مشجعين اللاعبين بحماس شديد وقد نازلت فرقة هذا النادي فرقا كثيرة في الثغر وفي الخارج منذ تأسيسها نذكر منها في هذه السنة فرقة النادي الأرثوذكسي المقدسي وفرقة نادي البقعة المقدسي أيضا وفرقة النادي الكرملي الحيفاوي ، وفرقة النادي العربي النابلسي ، وفرق كثيرة أخرى من المعسكر الانكليزي في الرملة وصرفند".[5] كما ويعتبر هذا النادي من أوائل الأندية التي مارس أعضاؤها لعبة الملاكمة فقد شكل فريق للملاكمة استطاع التباري مع الملاكمين اليهود من "المكابي" اليهودي والتغلب عليهم وكان من إحدى النشاطات الهامة أن نظمت إدارة هذا النادي حفلة ملاكمة في تموز 1929 لإحراز بطولة فلسطين حيث تبارى الملاكم العربي المعروف آنذاك أديب كمال التركي مع نظيره فركسمان اليهودي.[6]
    الرياضة هي جزء من الثقافة البدنية التي بدورها جزء من الثقافة العامة للمجتمع ، لذا فإن النشاطات العديدة التي كانت تمارس في الأندية كانت وما تزال جزء من الثقافة العامة للشعب الفلسطيني . وبالطبع من الصعب الفصل بين هذه النشاطات فمن المعروف أن اعضاء الأندية كانوا يمارسون مجموعة من النشاطات في آن واحد بما فيها النشاط الرياضي . فمثلا كانت نشاطات الأندية الأرثوذكسية (وغيرها من الأندية) متداخلة فيما بينها وكان لكل نشاط تأثير على الآخر ، وهذا ما اعطى النشاط الرياضي في هذه الأندية (وهذا يتمشى مع كل أندية فلسطين) زخما وجعله يتميز بميزات وطنية وفكرية واجتماعية. وبدون شك أنه كان للانتماء الطائفي دوراً هاماً في تعزيز الانتماء الوطني ، الذي بدوره كان حافزا في دفع وتعزيز النشاط الرياضي  ، فمن الواضح أنه كانت هناك في تلك الفترة علاقة متبادلة بين تربية الأجيال وطنيا وبدنيا . كما أن الرياضة أصبحت منذ بداية الثلاثينيات مؤسسية ووسيلة من أجل تعزيز وإبراز الهوية الوطنية ، هذا بالإضافة إلى أن الطائفة الأرثوذكسية أرادت استغلال جميع النشاطات التي من ضمنها الرياضة لإضفاء الطابع القومي العربي على هيكلها من أجل تحقيق الهدف المذكور سالفا.
     كان بين صفوف هذه الأندية اعضاء من فئات اجتماعية مختلفة محامون ورجال اعمال وموظفون وعمال كما كانت بعض هذه الأندية يضم أعضاء مسلمين ، فعلى سبيل المثال كان النادي الأرثوذكسي في حيفا يضم بين اعضائه الشاعر عبد الكريم الكرمي - أبو سلمى بالإضافة إلى عبد الرحمن الخضرا ونبيه ثابت وصلاح الدين العباسي ورشيد الحاج إبراهيم الذي يشير في مذكراته عن مدينة حيفا "ولها أنديتها الخاصة من كشفية ورياضية وأدبية، تقام فيها المحاضرات المفيدة، خاصة للطائفة وعامة للجميع، وكان هناك النادي الارثوذكسي وهو من أحسن الاندية في حيفا وكانت تلقى فيه المحاضرات العلمية والادبية والسياسية على أنواعها وكثيرأ ما كانوا يكلفون بعض الأدباء من خارج حيفا لإلقاء المحاضرات وكانت إدارته منظمة تنظيما جيداً وفيه مكتبة ووسائل التسلية وكان في موقع متوسط في المدينة."[7]
       في أيار 1931 تشكل أول منتخب عربي فلسطيني حيث توجه إلى بيروت للتباري هناك وكان لاعبوه يمثلون نادي الشبيبة الأرثوذكسية بيافا (عطا الله أقديس، منير دلل ، خليل متري ، عيسى غندور ، إميل صبيح) ، النادي العربي بالقدس ، النادي الرياضي الإسلامي بيافا ،  جمعية الشبان المسيحية بالقدس ونادي المطران بالقدس. لقد كانت هناك آمال كبيرة معقودة على هذا المنتخب حيث تم توضيح هذا الهدف "إذا تألف هذا المنتخب فسيكون من أقوى الفرق الرياضية في فلسطين بما فيها اليهود والبريطانيين ... وسيدحض مزاعم اليهود وفضح (البروباغندا) الصهيونية التي تنشر في العالم موهمة أن أهل فلسطين العرب في غيبوبة من الجهل والتقهقر السياسي والاجتماعي حتى الرياضي. والأنكى من ذلك أن إخواننا المصريين العرب انخدعوا بهذه البروباغندا من الوجهة الرياضية".[8]
      كان النادي الأرثوذكسي في يافا  عضوا في الاتحاد الرياضي الفلسطيني الذي تأسس عام 1931 والذي جاء كرد على الهيمنة الصهيونية على الحركة الرياضية. [9] وكان هذا الاتحاد يضم أيضا الأندية التالية : النادي الرياضي العربي في القدس، كلية روضة المعارف في القدس ، النادي الرياضي الإسلامي  في يافا ، النادي الرياضي الإسلامي في حيفا ، النجمة البيضاء في حيفا ، ونادي السالزيان في حيفا. وأقام هذا الاتحاد فيما بعد أول بطولة لفلسطين شاركت بها هذه الأندية.
     في زيارة قام بها رئيس مؤتمر الشباب يعقوب الغصين والدكتور داود الحسيني سكرتير الاتحاد الرياضي الفلسطيني إلى  النادي الأرثوذكسي حيث قام بتسجيل الكلمات التالية "لقد تشرفت بصحبة إخواني أعضاء مكتب اللجنة التنفيذية لمؤتمر الشباب العربي الفلسطيني الأول بزيارة نادي الشبيبة الأرثوذكسية بيافا ولا يسعني قبل مبارحة هذا النادي النشيط إلا أن أسجل لأعضاء النادي المذكور جزيل الشكر والممنونية لما أظهروه من الغيرة وروح التضحية التي لا يسع مكتب مؤتمر الشباب العرب إلا تسجيلها لهم وتقديم مزيد شكره له."[10]    
  في نيسان عام 1933 تم الاتفاق بين مكتب اللجنة التنفيذية لمؤتمر الشباب وسكرتير الاتحاد الرياضي الفلسطيني على أن يقدم مكتب لجنة الشباب درعا للفرقة المتفوقة في مباريات كرة القدم (سمي هذا الدرع "درع مؤتمر الشباب" واستمر حتى عام 1938). وفي تشرين الأول من ذلك العام شاركت كل من هذه الأندية في مباريات الاتحاد الرياضي وهي : النادي الرياضي العربي القدس ، النادي الرياضي الإسلامي يافا ، النادي الساليسي حيفا ، نادي الشبيبة الأرثوذكسية يافا ، النادي الرياضي الإسلامي حيفا، نادي الروضة القدس ، نادي النجمة البيضاء حيفا .
    كان هناك عشرات المباريات مع فرق الأندية العربية المختلفة بالإضافة إلى المباريات مع فرق الانتداب الرياضية ففي شهر شباط عام 1932 استطاع النادي الأرثوذوكسي أن يلحق فوزا ساحقا على فرقة الطيران الإنجليزي خمسة إصابات إلى واحدة  بعد أن كان قد  هزم معه من قبل بإصابتين إلى سبعة وكانت فرقة الطيران تعتبر من أقوى الفرق في فلسطين حيث كانت قد تبارت مع فرق يهودية في فلسطين ذائعة الصيت وتغلبت عليها.
كان هناك تعاضد بين الأندية في فلسطين وبين الأندية في المدينة الواحدة وأكبر مثال على ذلك تعاون الأندية في التصدي للهجرة اليهودية إلى فلسطين وتلاحمها اثناء ثورة 1936 المجيدة عندما توقف النشاط الرياضي كاملا وأصيب بالشلل الكامل، حتى أن بعض الأندية تعرضت للإغلاق وتعرض أعضائها للاعتقال، ومنها من وقع في قبضة سلطات الانتداب وتحول إلى مقر له مثل النادي الأرثوذكسي.  وهنا كتاب النادي الرياضي الإسلامي إلى نادي الشبيبة الأرثوذكسية بيافا يعبر عن دعمه ومساندته له نشر في صحيفة الدفاع "حضرات الإخوان الأفاضل رئيس وأعضاء نادي الشبيبة الأرثوذكسية تحية واحتراما، وبعد تأسف هيئة إدارة النادي الرياضي الإسلامي يافا لقرار الحكومة باتخاذ دار ناديكم الموقر مسكنا للجنود الأمر الذي يحول دون متابعة جهودكم الموفقة في حلبة الثقافة والرياضة. إن نادي الشبيبة الأرثوذكسية الذي كان لنا شرف التعاون معه في الحركة الرياضية والثقافية والذي ولا شك له المكانة السامية والمنزلة الرفيعة بين الأندية الوطنية في فلسطين حرام أن يقضى عليه بمثل هذا القرار الذي اتخذته الحكومة. وقد اجتمعت هيئة الدارة النادي وقررت الاحتجاج لدى حاكم اللواء الجنوبي على هذا القرار وأرسلت احتجاجها إليه . إن النادي الرياضي الإسلامي يرحب بجميع الإخوان أعضاء نادي الشبيبة ويرجو أن يعتبروه نادياً لهم ولهم جميع امتيازات الأعضاء وحتى تتمكن إدارة ناديكم من متابعة أعمالها وجهودها ومشاريعها فقد قررت هيئة إدارة النادي تخصيص غرفة لاجتماعات هيئة إدارة ناديكم الموقرة. وستوضع تحت تصرفكم في إي وقت شئتم ."[11] وبعد عدة أيام من هذا الحادث داهمت قوة كبيرة من الجند والبوليس البريطاني دار النادي الرياضي الإسلامي في الثغر – يافا على أثر إخبارية وردت بأنه يوجد في دار النادي قنابل وأسلحة  وقبل أن يصعدوا إلى دار النادي أمروا الجنود بتطويقها من جميع الجهات ومنع المارة من الدخول إليها أو الخروج منها.[12]
    فورا بعد إعادة تأسيس الاتحاد الرياضي الفلسطيني اصبحت معظم الأندية الأرثوذكسية في فلسطين اعضاء في هذا الاتحاد حيث اصبحت جزء مقوما له وشاركت معظمها في البطولات التي كان ينظمها . كما وكانت هناك العشرات من المباريات الودية أيضا  الفرق والأندية الأردنية مثلا في نيسان 1945 توجه  إلى عمان فريق نادي الاتحاد الأرثوذكسي في القدس وتبارى هناك مع فريق فيصل وقد فاز الفريق الأرثوذكسي بإصابتين مقابل إصابة واحدة. وفي تشرين الأول حضر فريق النادي الأهلي الرياضي في عمان وتبارى مع النادي الأرثوذكسي في القدس على ملعب جمعية الشبان المسيحية. وفي كانون الثاني 1946 حضر نادي الجزيرة الأردني وتبارى مع النادي الأرثوذكسي وفي شباط تبارى نادي الجزيرة الأردني مع النادي الأرثوذكسي في القدس على ملعب جمعية الشبان المسيحية.[13]
   في عام 1947 تشكل فريق لمدينة يافا وكان نصف لاعبيه من النادي الأرثوذكسي في هذه المدينة منهم إيلاريون صايغ وميشيل كيال ومشيل بطشون وسليم أبو خضر.
   أبدعت الأندية الأرثوذكسية في أنواع رياضية عديدة فمثلا كان النادي الأرثوذكسي في يافا من اوائل الأندية في فلسطين التي بدأت ممارسة رياضة الملاكمة منذ أواسط العشرينيات ، كما مارست هذه الأندية رياضة كرة الطاولة والسلة والمصارعة ورفع الأثقال . أما على صعيد النشاط النسوي في هذه الأندية فقد مارست السيدات في بعض الأندية الأرثوذكسية لعبة كرة الطاولة حيث كانت تقام بطولات لعضوات هذه الأندية.

الملاحظات والمراجع:




[1] مروان طوباسي ، الهوية وتحديات الوجود ، فلسطين ، تشرين الأول 2011 ، أنظر:http://palestine.assafir.com/Article.aspx?ArticleID=2022
[2] طوباسي ، نفس المصدر.
[3] عيس السفري ، فلسطين العربية بين الانتداب والصهيونية ، مكتبة فلسطين الجديدة،  يافا ، 1937 الكتاب الأول، ص 184 - 186.
[4] حسن البواب . موسوعة يافا الجميلة، المجلد الثاني بيروت 2003 ص 1179-1182 .
يشير حسن البواب إلى أن هذا النادي كان قد أسسه الأستاذ حبيب الحمصي ومجموعة من الشبان الأرثوذكسي المتحمس. وقد شارك في تأسيسه كذلك الصحفي داود بندلي العيسى وميشيل عازر وإسحق فانوس ويوسف القدسي وخليل القدسي وخليل خرعوبا. وقد اتخذ هذا النادي مقراً مؤقتا له في عمارة شحيبر بشارع البطما: انتقل إلى مقر آخر في بيت عائلة إسليم الواقع في سمنة الهريش بجانب القنصلية الفرنسية ، وفندق كليف أول حي العجمي . كان لهذا النادي جيلان من اللاعبين منذ أن تأسس وحتى عام 1948 هما : الفريق المخضرم : إبراهيم القط ، خليل متري ، إبراهيم مبري ، عيسى غندور ، جبران شامي ، منير دلل ، إلياس قندلفت، إلياس شعيا ، خليل الشامي ، لاعب أرمني . الجيل الثاني : وهو الفريق الذي تدرب على أيدي الفريق المخضرم وقد جاء لاحقاً في الأربعينيات وظل يلعب  حتى 1948 وتكون من : فرانك بولز (حارس مرمى) ، إميل الهريش (حارس مرمى) سليم أبو خضر ، ميشيل بطشون ، إيلاريون صائغ ، فؤاد بطماني ، أنطون نور ، طوني مايله ، جورج تادرس ، كريستو صايغ ، حنا أيبف ، ميشيل كيال ، جورج كورياني ، فرح ترزي ، الياس غندور ، عبد الله دحدح.
[5] صحيفة فلسطين 3 أيار 1927.
[6]  نفس المصدر
[7] الدفاع عن حيفا وقضية فلسطين ، مذكرات رشيد الحاج ابراهيم 1891- 1953 ، تقديم وليد الخالدي مؤسسة الدراسات الفلسطينية ص. 227.
[8] صحيفة فلسطين 28 آذار 1931.
[9] عصام الخالدي ، تاريخ الحركة الرياضية في فلسطين منذ مطلع القرن العشرين وحتى عام النكبة . أنظر: www.hpalestinesports.net
[10]  صحيفة فلسطين 20 أيار 1933.
[11] صحيفة الدفاع 25 تشرين أول 1936
[12] صحيفة الدفاع 27 آب 1936 ، تضيف هذه الصحيفة أيضا تحت عنوان "إغلاق النادي الرياضي" وقد صعد ضابطان مع بعض أنفار البوليس مشهرين مسدساتهم إلى قاعة النادي. وكان أول عمل قام به أحد الضابطين أن أطلق من مسدسه رصاصة في الهواء إرهاباً. وأمر الجميع بأن لا يتحركوا من أماكنهم. وأن يرفعوا أيديهم إلى فوق لتفتيشهم. وقد جرى التفتيش في غرف النادي جميعها، وقلبها الجنود رأساً على عقب، كما فتشوا الشبان الموجودين. وأخيراً عثروا على قنبلتين لم يعلم أحد كيف أحضرتا!
[13] صحيفة الدفاع 6 كانون الثاني 1946.



No comments:

Post a Comment